أظهرت بيانات معهد البترول الأمريكي أمس أن مخزونات الولايات المتحدة من النفط‭‭‭‭ ‬‬‬‬الخام ارتفعت الأسبوع الماضي مع زيادة إنتاج المصافي، في حين هبطت مخزونات البنزين ونواتج التقطير وفقاً لـ ''رويترز''.

وقال المعهد في تقريره الأسبوعي إن مخزونات النفط الخام ارتفعت 716 ألف برميل خلال الأسبوع المنتهي في 20 من كانون الأول (ديسمبر) مقارنة بتنبؤات المحللين بهبوط قدره 2.3 مليون برميل.

وأفاد التقرير أن مخزونات الخام في مستودع تسليم عقود نايمكس في كوشينج في أوكلاهوما انخفضت 412 ألف برميل، وأن عمليات التكرير في المصافي زادت 248 ألف برميل يوميا.

وأضاف المعهد أن مخزونات البنزين انخفضت 2.5 مليون برميل مقارنة بتنبؤات المحللين بزيادة قدرها 1.3 مليون برميل، بينما نقصت مخزونات المقطرات التي تشمل الديزل وزيت التدفئة 722 ألف برميل مقارنة بتوقعات المحللين بانخفاض قدره 400 ألف برميل، وزادت واردات الولايات المتحدة من النفط الخام الأسبوع الماضي 572 ألف برميل يوميا إلى 7.8 مليون برميل يومياً.

وكانت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية قد أكدت في وقت سابق أن إنتاج الولايات المتحدة من النفط الخام سيرتفع بأسرع من المتوقع ليقترب من مستواه التاريخي بحلول 2016 رافعة بشكل كبير توقعاتها السنوية للإنتاج بسبب الزيادة الهائلة في تطوير النفط الصخري.

وتظهر توقعات الإدارة أن النفط الصخري سيسهم في زيادة إنتاج الخام في أكبر مستهلك له في العالم 800 ألف برميل يوميا في كل عام حتى 2016 حين يصل إلى 9.5 مليون برميل يوميا مقارنة بمستواه القياسي 9.6 مليون برميل يوميا الذي سجله في 1970. وسيظل الإنتاج فوق تسعة ملايين برميل يوميا حتى 2025 على الأقل.

والزيادة الكبيرة في توقعات الإدارة من ذروتها التي بلغت 7.5 مليون برميل يوميا في تقرير العام الماضي تظهر كيف حير النفط الصخري المحللين حيث يدعم ارتفاع الأسعار والتطور السريع في التكنولوجيا النمو.

وربما تثير أحدث التوقعات مزيدا من القلق من أعضاء في منظمة أوبك ومنهم السعودية.

وقال تقرير إدارة معلومات الطاقة إن إنتاج الولايات المتحدة في 2040 سيبلغ 7.5 مليون برميل يوميا مقارنة بـ 6.1 مليون برميل يوميا في توقعات العام الماضي.

وفي حين إن إنتاج النفط سيبلغ ذروته بعد 2016 ويبدأ في الهبوط تدريجيا بعد 2020 سيزيد إنتاج الغاز بشكل مطرد حيث سيرتفع 56 في المائة بين 2012 و2040.