طالب عدد من المشايخ والأكاديميين استثناء دور تحفيظ القرآن الكريم من حملة وزارتي العمل والداخلية ضد العمالة المخالفة لنظامي الإقامة والعمل بالمملكة، والتي ستبدأ في مطلع العام الهجري الجديد بعد انتهاء الفترة الثانية للمهلة التصحيحة التي أمر بها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز.

وتفاعل المشايخ والأكاديميون مع هاشتاق “المطالبة باستثناء دور التحفيظ من حملة الجوازات”، حيث قال أستاذ الحديث المشارك بجامعة القصيم نائب رئيس الهيئة العالمية لتدبر القرآن الدكتور عمر المقبل: “أهل القرآن ومعلموه رجالا ونساء من خيرة الأمة بشهادة من نزل عليه القرآن ﷺ، لذا جاءت المطالبة باستثناء دور التحفيظ من حملة الجوازات”.

وأضاف المشرف العام على مركز وموقع المحتسب الدكتور عبدالله الوطبان: “مطالبة عادلة فكم لهم من أياد بيضاء على أجيال وأجيال، وهي ملحة فالخرق في غيابهم سيتسع على الراقع”.

وعلقت الأكاديمية الدكتورة نورة خالد السعد قائلة: “دور التحفيظ نبراس الأمة المسلمة فابقوا عليها وأوجدوا مخرجا تنظيميا للعاملين فيها”.

أما عضو مجلس إدارة الرابطة العالمية للمنظمات النسائية الإسلامية الدكتورة أميرة الصاعدي فقالت: “دور مضيئة بكتاب ربها مربية ﻷبنائنا تسمع فيها كدوي النحل فيها ثلة مباركة ﻻ خير فينا إن لم ندعمها”. مضيفة: “غالب معلمي ومعلمات الدور من غير السعوديين وفي حال تطبيق الحملة فستخلو الدور من هذه الثلة”.