ذكرت مصادر يمنية مطلعة أن ما لا يقل عن 42 شخصا قتلوا في معارك عنيفة دارت، امس الجمعة، في محافظة عمران، شمال اليمن، بين المتمردين الحوثيينن وتجمع من قبائل “حاشد” الموالية للحكومة، بالتزامن مع مصرع 15 جنديا في هجوم مسلح على مركز للجيش في حضرموت.

وأوضح مسؤولان أمنيان وثالث زعيم قبلي من المنطقة ، إن المعارك في المنطقة الإستراتيجية، التي تعتبر مدخلا للسيطرة على شمال البلاد، أسفرت عن سقوط عشرات الجرحى، وتزامنت مع مفاوضات مقرر انطلاقها، غدا الأحد، لوقف إطلاق النار بين الجانبين.

وزعم الجانبان تحقيق مكاسب على الطرف الآخر، فقد أعلنت قبائل “حاشد” ، وهي تجمع سني بجانب مقاتليين سلفيين، عن السيطرة على مواقع عديدة من قبضة الحوثيين في “خيوان” و”دنان”، وهي مزاعم نفاها الجانب الآخر، وقال متحدث باسم الجماعة الشيعية، إن مقاتليهم يحققون مكاسبا على أرض المعارك.

وعلى صعيد مواز، لقي 15 جنديا يمنيا مسلحا في هجوم شنه مسلحون على نقطة عسكرية بمحافظة حضرموت، وفق ما أدلت به 3 مصادر أمنية للشبكة، في هجوم لم تتضح المزيد من التفاصيل حوله، أو الجماعة التي تقف خلفه، في البلد الذي يعتبر موطنا لـ”تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية”، وهو أخطر أفرع شبكة القاعدة الأم وأكثرها نشاطا.