انخفاض أسعار السلاح بعد الارتفاع الجنوني عقب ثورة 25 يناير 2011 يثير أسئلة كثيرة حول أسباب انخفاض الأسعار، ومنها هل أصبح المواطنون عندهم اكتفاء ذاتي من السلاح.. أم أن عودة الشرطة أشعرتهم بالأمان مما جعلهم يستغنون عن السلاح..

وبمقارنة بسيطة بين أسعار السلاح قبل يناير 2011 ويناير 2014 نجد انخفاض أسعار السلاح الآن بنسب تتجاوز 35٪، فالبندقية الروسي والتي تعد من أكفأ أنواع الأسلحة بلغ سعرها قبل يناير 2013 (25) ألف جنيه، أما الآن سعرها «18» ألف جنيه.
أما النوع الشيشاني والصيني والكوري فكان سعره 17 ألف جنيه والآن انخض سعره إلي 13 ألف جنيه بفارق 4 آلاف جنيها.
والطلقة 7٫62*39 كان سعرها 20 جنيهاً والآن 13 جنيهاً بانخفاض 7 جنيهات، وننتقل إلي نوع أكثر استخداماً في الأحياء الشعبية، الفرد الخرطوش بأنواعه فكان سعره 1500 جنيه والآن سعره 600 جنيه.
أما البندقية الخرطوش «الأوتوماتيكية» فكان سعرها 15 ألف جنيه والآن 10 آلاف جنيها بانخفاض بلغ 5 آلاف جنيه وطلقة الخرطوش الخاصة بها فكان سعرها 20 جنيهاً والآن 17 جنيهاً.
أما الطبنجة التركي وتعد نوعاً جديداً غزي السوق المصرية لصغر حجمها وانخفاض ثمنها فسعرها 2000 جنيه وطلقاتها 8٫5 ملي ، سعر طلقتها أقل من الـ 9 ملي والطبنجة الـ 9 ملي فكان سعرها 24 ألف جنيه، والآن 12 ألف جنيه وهذا النوع «الحلواني»، أما المستورد فكان سعرها يبدأ من 30000 ألف جنيه إلي 150 ألف جنيه والآن أسعارها من 20 ألف جنيه إلي 130 ألف جنيه.
وننتقل إلي سوق السلاح المهرب من الحدود الغربية «ليبيا» والذي وجدنا منه أنواعاً لم نكن نسمع عنها في سوق السلاح هكذا يحكي لنا تاجر السلاح الذي رفض ذكر اسمه ولكنه أوضح لنا أن من أخطر أنواع الأسلحة التي دخلت مصر خلال ثورة 25 يناير الأسلحة الثقيلة والقنابل وهذه تعد من الأسلحة الجديدة أيضا ويبلغ سعر القنبلة 500 جنيه.
أما النوع الأقوي والأخطر هو «الصاروخ» الذي يتبع عادم الطائرة وهذا من أخطر أنواع الأسلحة فسعره 15 ألف جنيه.
أما البندقية الأمريكي فكان سعرها في بداية ثورة 25 يناير 32 ألف جنيه أصبح الآن سعرها 13 ألف جنيه وهذا دليل علي انخفاض أسعار الرشاش المتعدد الذي يطلق عليه (الجرانوف) فكان سعره 45 ألف جنيه والآن سعره 30 ألف جنيه، ويضيف المصدر ان القناصات تعد من أقوي أنواع الأسلحة المستخدمة في عمليات القنص عن بعد وعند بداية وصولها إلي مصر قادمة من ليبيا كانت سعرها 35 ألف جنيه والآن أصبحت بـ 25 ألف جنيه وطلقة القناصة هي نفس الطلقة التي يضربها الرشاش المتعدد (الجرانوف) وسعرها في بداية الثورة 10 جنيهات، أما الآن سعرها أصبح 7 جنيهات مما أدي إلي إغلاق ورش تصنيع السلاح، لإقبال المواطنين علي شراء الأنواع الحديثة لسهولة استخدامها وعدم خطورتها.